مهندس الري وليم ويكوكس

مهندس الري وليم ويكوكس


مهندس الري وليم ويكوكس

 

ذاكرة عراقية

 

مهندس الري وليم ويكوكس

 

 

على اثر جفاف نهر الحلة استعانت الدولة العثمانية حين كان العراق ولاية من ولاياتها، بالمهندس الانجليزي وليم ويكوكس للتخلص من هذه المشكلة، فواجه اول مشكلة آنذاك وهي انعدام الخرائط المساحية التي تعتمد عليها مشاريع الري الكبرى، ولكن خبرته الواسعة مكنته من أجراء مسح سريع  قدم  على ضوئه تقريراً مثيراً الى الدولة العثمانية، وهو بناء سد في نفس موقع سد بالاكوباس القديم الذي  يعود بناؤه الى زمن الاسكندر المقدوني الأكبر.

 

وحين حصل على الموافقة وضع التصاميم الأولى للسد المزمع إنشاءه، وبما انه استعان ببناء السد على التراب ومن نفايات الطبيعة المتوفرة في السهول المحيطة بنهر الفرات فأن هذه السدة تعتبر بشكل أكيد أحياءا لذلك السد الاسكندري.

 

وبعد جهد وعناء تم افتتاح سدة الهندية على نهر الفرات في 12 كانون الأول عام 1913م فارتفع منسوب المياه وجرى الماء في نهر الحلة واخضرت جوانبه.

 

ان حياة المهندس وليم ويكوكس في العراق أثارت اهتماماته التاريخية بأرض الرافدين التي أكد في كتابه (جنة عدن ) انها هي التي شهدت وجود ادم  وحواء على أديمها كما ان طوفان نوح بدأ منها، كما انه ترك ذكريات حبيبة الى قلبه قضاها في بغداد دونها في مذكراته.

 

*مجلة شعوب للثقافة الديمقراطية

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

البحث
التصنيفات
إعلان
التقويم
« ديسمبر 2017 »
أح إث ث أر خ ج س
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            
التغذية الإخبارية