الدكتور سندرسن باشا

الدكتور سندرسن باشا


الدكتور سندرسن باشا

ذاكرة عراقية

 

الدكتور سندرسن باشا

 

هو طبيب العائلة المالكة العراقية ابتداء من فيصل الاول وانتهاء بفيصل الثاني،واهم مؤسس لكلية الطب العراقة،قضى في خدمة العراق والطب 27 عاماً طبيباً وأستاذا وعميداً لكلية الطب ومستشاراً سياسياً في الحكومة العراقية دون ان ينسى انكليزيته لذلك لعب دورا في حياة العائلة المالكة السياسية والاجتماعية،وان يسهم بطرف خفي في رسم بعض السياسات الداخلية والخارجية لحكومة بغداد انذاك وفق ما تتطلبه مصلحة حكومته في لندن.

 

ولد هاري سندرسن في اسكتلندا عام 1891 من عائلة عريقة ظهر فيها العديد من الاطباء،تخرج في جامعة أدنبرة كلية الطب عام 1914،التحق في نفس السنة ومع بداية الحرب العالمية الاولى بالخدمة العسكرية ودخل العراق من البصرة برتبة ميجر (رائد)عام 1918.

عين مساعداً ادارياً في القسم الطبي المدني الملحق بدائرة الامور الصحية العسكرية البريطانية وارسل الى الحلة لتنظيم حملة ضد وباء الطاعون،اعتزل العمل الاداري في الجيش لكنه استمر في خدمة مدينة واصبح رئيساً لصحة المدينة،ثم عاد الى بلاده وحصل على شهادة زميل كلية الاطباء الملكية،وعلى اثر ذلك عاد الى العراق فأصبح طبيب الملك فيصل والعائلة،كان من اكبر المتحمسين لتأسيس كلية الطب في بغداد وعين عميداً لها وهو الذي اشرف عليها وعلى ضبطها،ومن نوادر اخباره انه لم يفلح في معالجة فيصل الثاني الذي قلقت على صحته والدته الملكة عالية فعرضته على طبيب شعبي مشهور في منطقة الكاظمية اسمه سيد ابراهيم فأرسلت في طلبه فابى ان يحضر الى قصر الزهور قائلاً (من يحتاجني يأتي الي) فحملت ابنها اليه فعالجه وشفي فيصل فلم يكن من سندرسن باشا الا ان يلتقي بهذا الطبيب الشعبي ويتعرف عليه فتوطت بينهما علاقة وثيقة  .

غادر العراق عام 1946 وقد توفى عام 1974 بعد نشر مذكراته باسم عشرة الأف ليلة وليلة وهي الفترة التي قضاها في العراق(تلك الكلمة المباركة بلاد الرافدين) تخليداً لذكرى علاقاته مع(العائلة المالكة في الرحيمة في العراق،وتلك العائلة التي قضى عليها بوحشية سنة 1958).

 

*مجلة شعوب للثقافة الديمقراطية

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

البحث
التصنيفات
إعلان
التقويم
« أكتوبر 2017 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية