سوريا في عهد الملك فيصل الاول

الملك فيصل الاول

في صيف 1918 كانت  قوات الامير فيصل بن الحسين المعسكرة في شرقي الاردن  تمثل الجناح الايمن  للقوات الانجليزية المحتشدة  في فلسطين بقيادة اللنبي . وفي 19 ايلول بدا الجنرال اللنبي  بشن هجومه على القوات التركية , وفي خلال ثلاثة ايام استطاع  بخطة بارعة ان  ينزل بالقوات التركية ضربة ساحقة  وعندا ذلك صارت القوات العربية تتسابق مع القوات الانجليزية  في سبيل الوصول الى دمشق .واضطر الاتراك على الانسحاب منها. وفي الساعة السادسة  من صباح اليوم التالي  دخلت دمشق من الجهة الغربية القوات الانجليزية , والقوات العربية من الجهة الجنوبية .

وكان الشريف ناصر على راس القوات العربية ومعه الشيخ عودة ابوتايه والشيخ النوري الشعلان و سلطان الاطرش ولورنس ونوري السعيد ,وقد قابل سكان دمشق القوات العربية والانجليزية بحماس منقطع النظير وكان ذلك بداية حكم فيصل في سوريا الذي دام سنتين.

Photo11042130024

وفي الساعة الواحدة بعد الظهر  3 تشرين الاول دخل الى دمشق الجنرال اللنبي  فنزل في فندق فيكتوريا ويقال انه تسلم رسالة تامره عند استلائه على دمشق يعمل طبقا لاتفاقية سايكس-بيكو  فاسرع اللنبي يستدعي قائد الخيالة الجنرال شوفيل وطلب  ان يبعث بسيارة لتاتي بفيصل الى الفندق حالا, وكان فيصل عند وصول  امر اللنبي له قد وصل بالقطار الى مقربة من دمشق وكانة الجماهير قد تجمعت لترحيب بيه ولهذا ترك السيارة التي جاء بها شوفيل وامتطى جوادا  وسار في شوارع دمشق  واتجه فيصل بمسيره نحو الفندق و حين وصل وجد اللنبي ينتظره  ويروي شوفيل ان النبي  بدا يتكلم ان فيصل سيتولى الحكم نيابة عن والده تحت حماية فرنسية فرد فيصل على هذا الكلام قائلا: انه لايعترف لفرنسا  باي شئ وهنا التفت اللنبي الى لورنس وقال له لم تخبره انا سوريا ستكون تحت الوصاية الفرنسية فقال لااعلم عن هذا  شئ، فانصرف  الامير غضبا وطلب لورنس اجازة من اللنبي فوافق عليه .

اما  الفرنسيون كانوا يبذلون اقصى جهودهم لتدعيم نفوذهم في لبنان ففي الوقت التي كانت لبنان تعج بالدعاية لفرنسا  كانت سوريا على العكس تماما .

وفي 8 تشرين الثاني ارسل لورنس الى الحسين في مكة برقية ان محادثات ستجري بين الحلفاء في باريس فانى الجنرال اللنبي يامل ان ترسل مندوبا الى الاجتماع  وابرق الى فيصل ليخبره  وايضا ابرق الى فيصل   عن طريق وزارة الخارجية  وغادر فيصل على طراد بريطاني  وكان في استقباله لورنس و من الجانب الفرنسي الكولونيل  بريموند  وقد عاش في المغرب وكان يتقن العربية  واخبر بريموند ان فرنسا ترحيب به كضيف  ولكنها لاتعترف بيه كدبلوماسي  وكان لورنس يلبس البدلة العسكرية و العقال بدل القبعة العسكرية  فقال له بريموند  ان الحكومة الفرنسية ترحب بك كضابط بريطاني ولكن لاترحب بك  بزي العرب  وقد غضب لورنس وسافرا الى لندن  وكانوا يعتقدون ان لورنس صاحب فكرة قدوم الامير فيصل  ونضمت الحكومة الفرنسية منهجا طويلا قصدت به ان يزور مواقع المعارك التي جرت خلال الحرب , وفطن فيصل الى انها تريد ابعاده عن المؤتمر  فامسك بيد ريموند  واخذه الى الجانب  وقال هل تريد الحكومة الفرنسية حضوري ام لا , فاتصل ريموند بحكومته يقترح دعوة لمقابلة الرئيس  وافقت الحكومة  ولم تدم المقابلة سوى  دقائق ولم يتجاوز الحديث المجاملات .

Thumb_photo11012850301

وفي 9 كانون الاول غادر فيصل الى لندن  وجرى له استقبال حافل  ومكث في بريطانيا  شهرا واحدا وقابل الملك جورج الخامس  وكان لورنس معه بصفته مترجم  وكان فيصل طول فترته في لندن موضع احترام  ويقول عوني عبدالهادي (وكان احد افراد حاشيته ان هذاه الايام القليلة كانت كافية لتطوير سموه تطورا كبيرا)  وعاد فيصل الى باريس في 9 كانون الثاني 1919 وكتب الى الحكومة الفرنسية يطلب منها حضور المؤتمر وفجاء الجواب ان الحكومة تاسف لعدم تمكنها من حجز مقعد له في المؤتمر  فكانت صدمة عنيفة  فاسرع لورنس لمقابلة لويد جورج الذي كان نازل في فندق (استوريا)  وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل عاد لورنس ليقول لويد جورج خصص لك مقعدان في المؤتمر بدل واحد فابتهج فيصل بذلك وارتفع اعتبار لورنس لديه. 

وافتتح مؤتمر الصلح في ضاحية فرساي وقد مثل العرب فيه فيصل ورستم حيدر ونوري السعيد وعوني عبدالهادي  ولورنس .

تقرر ان يكون يوم 6 شباط موعدا  الالقاء فيصل خطابه  وعندما القى فيصل خطابه كان اسلوبه هادىا فيه صراحو واستهجن بلطف اتفاقية سايكس-بيكو  وبسط مطالب العرب في الوحدة والاستقلال .

وفي صباح 20 اذار  جرى اجتماع سري حضره رؤساء الدول الاربعة الكبارى وجرى فيه نقاس حول العرب والقضية السورية وانتهى الاجتماع من غير التوصل الى حل , فاجتمعوا مرة اخرى تمت الموافقة رسميا على تعينين لجنة من الدول الاربعة  وارسالها الى سوريا لكي تستطلع الحقائق وتكتب تقرير الى مؤتمر الصلح .

وقرر فيصل العودة الى سوريا لكي يعمل على تهيئة الراي العام  فيها لاستقبال اللجنة و وصل الى بيروت في 30 نيسان , فجرى له استقبال عظيم   اشتركت فيه  وفود مختلفة من المناطق السورية  وقد غادر  فيصل بيروت ترافقه هذه الوفود  الى دمشق  وبعد يومين من وصوله دمشق استدعى الوفود التى اتى معه من بيروت وخطب فيهم فيما معناه انه  ينوي اعلان استقلال سوريا عن الحجاز وفي الختام طلب فيصل من الحاضرين ان يبدي كل واحد رايه  وقالوا كلنا معك .

اهم يشغل فيصل هو هو كيف يمكن تعبئة الراى العام السوري لمواجهة لجنة التحقيق بالراي المطلوب وبعد المداولة مع مستشاريه استقر رايه على انتخاب مجلس نيابي لكي يضع اللجنة اما الامر الواقع  باعتبار ان هذا المجلس يمثل الشعب وبينما فيصل مشغول بالانتخابات  وصلته من رستم حيدر من باريس ان فرنسا عارضت اشتراك في اللجنة وان بريطانيا  تبعتها على ذلك ولكن الرئيس ولسون اصر على ارسال اللجنة الامريكية وسوف تصل الى سوريا قريبا.

اصيب فيصل بخيبة امل ولكنه اصر لتحضير الراي العام وبعد ان تمت الانتخابات افتتح  باسم(المؤتمر السوري) حضره مئة واربعة اعضاء  بينما  تغيب ستة عشر عضوا من لبنان بضغوط فرنسية  وانتخب هشام الاتاسي رئيس للمؤتمر      وفي 10 حيزيران وصلت اللجنة الامريكية الى يافا  ووجدت اللجنة انه في المناطق اجماع على فيصل معدا لبنان  وعادت اللجنة الامريكية الى باريس وقدمت تقريرها الى الوفد الامريكي ولم يجد التقرير من يهتم به فقد تكاتفت فرنسا وبريطانيا على قتله في مهده  و شاء القدر ان يبتلى الرئيس ولسن بمرض خطير ولهذا القى التقريرفي زوايا الاهمال ولم ينشر الى الى في الشهر الاخير من عام 1922 .

كان المقرر جسب اتفاقية سايكس-بيكو على ان تكون سوريا كلها لها مع الموصل ولكن بريطانيا ندمت على ذلك فتنازلت عنها فرنسا مقابل سوريا كاملة  وكان لويد جورج قد ارسل الى فيصل قبل توقيع الاتفاقية يطلب منه المجي مسرعا ووصل فيصل الى لندن في مساء 18 ايلول فذهب لمقابلة لويد جورج وطلب منه بصراحة التفاهم مع الفرنسيين  ووعده لتاييدوجهة نضره لدى كليمنصور ,  فعترض وقرر الذهاب الى فرنسا.

و وصل الى باريس في 20 تشرين الاول 1919 ومكث فيها مدة شهرين وتم الاتفاق اخيرا بين الفريقين على مسودة معاهدة (نصت المعاهدة على ان تحترم فرنسا من جانبها استقلال الدولة العربية في دمشق , وان على الدولة ان تحترم احتلال فرنسا للبنان والساحل , وان تستمد كل معونة تحتاجها من فرنسا وقد اشارت ان هذه تدابير مؤقته  ريثما تتم التسوية  في مؤتمر الصلح .

وكتب الى ابيه الحسين واشار الى موقفه الحرج وكان والحسين غاضبا على فيصل لاعلانه استقلال سوريا عن الحجاز ولم وصلته رسالة فيصل لم يوافق عليها  وارسل له بعدم توقيع المعاهدة ولهذا اضطر فيصل الى الاعتذار ووعد كليمنصور بعرض المعاهدة على السوريين .

حين وصلت الاخبار الى دمشق عن الاتفاق الذي حصل بين فيصل وكليمنصو  هاج الناس وقالوا انا بريطانيا بعات سوريا لفرنسامقابل نفط الموصل 

Thumb_photo11012850001

عينت فرنسا الجنرال غورو مفوضا شاميا لها في بيروت وقصدت فرنسا من تعينه ان تحسم قضية سوريا  ووصل فيصل الى بيروت وكان قد تلقى برقية من كليمنصو يخبره بان الحكومة صادقت على المعاهدة بشرط ان يتخذ الامير التدابير الفعالة لاحلال السكينة  في الشعب وقد عرض فيصل هذه البرقية الى الجنرال غورو عند اجتماعه في بيروت وغادر بعدها الى دمشق  وعقد اجتماع مع اعضاء العربية الفتاة واخبرهم عن عرض كليمنصو ورفضوا فقال رفضكم يعني الحرب على  فرنسا فكان جوابهم انهم مستعدون.

وادرك فيصل اخيرا ان اقناع الجماهير بالموافقة على المعاهدة امر في منتهى الصعوبة 

Photo120417153759

تتويج فيصل

في 20 كانون الثاني 1920 سقطت وزارة كليمنصو وحلت محلها وزارة ميليران  والمعروف عن الرئيس الجديد انه لايميل التساهل في القضية السورية  وينبغي استخدام القوة العسكرية  ونتيجه لهذة السياسة الجديدة  جعل فيصل يشعر بضرورة مجاراة الحماس الشعبي . ففي اوائل اذار 1920 تم الاتفاق بينه وبين زعماء الاحزاب السورية على ان يضعوا فرنسا تحت الامر الواقع وذلك باعلان استقلال سوريا ومبايعة فيصل ملك عليها.

وفي 8 اذار اعد احتفال ضخم في دار البلدية حضره رؤساء الطوائف و الاعيان وصل فيصل الى محل الاحتفاللاوهو راكب جواده فهتفت الجماهير المحتشدة في ساحة المرجة .

وقوبل اعلان الملكية احتجاج في بريطانيا و فرنسا وبعثت بريطانيا برقية تتضمن احتجاج عنيفا.

في اليوم التالي لتتويج صدر الامر بتشكيل الوزارة الاولى برئاسة رضا الركابي وكانت الوزارة ميالة الى الاعتدال في السياسة ولهذا صار الوطنيون يتهمونها بضعف وقلة الاهتمام بدفاع وقد اشتد الانتقاد لها على اثر اعلان مقرارات سان ريمو التي جعلت سوريا تحت الانتداب الفرنسي وكان يقود المعارضة ضابط شاب في السادس والثلاثين من عمره اسمه يوسف العظمة وكان يومذاك يتولى منصب مساعد وزير الحربية وكانت نتيجت الضغوط استقالة الركابي وتكليف هشام الاتاسي بتشكيل الوزارة التي لم تضم  الى وزيرين جديدين وهم يوسف العظمة عبدالرحمن الشهبندر  واعندما مثلت الوزارة اما المؤتمر السوري والقت بيانها اعترض المؤتمر عليها لخلو البيان من تصريح عن الدفاع قال الشهبندر ( تاسالوننا ايها الساة عن الدفاع ونحن نقول لكم اننا ماخلقنا الا من الدفاع والى الدفاع ) فصفق الجمهور له واعادت الوزارة النظر التجنيد الاجباري  الذي اهملته الوزارة السابقة  وقد بذل يوسف العظمة جهدا كبيرا في اعداد الجيش السوري  وثم ذهب الى حلب بحجة النظر  وسائل الدفاع في الحدود الشمالية ,غير انه في الحقيقة  يقصد التفاهم مع مصطفى كمال باشا  ويبدوا ان الانكليز علموا   وادرك الفرنسيون انهم في هذه الظروف على الاحتفاظ  بسوريا وكليهما معا ولابد من ان يتخلوا عن احدهم ليحافظوا على الاخرى ولهذا  عقد الجنرال غورو هدنة مع مصطفى كمال باشا  ثم اخذ يسحب قواته من كليكا  ويحشدها تجاه حكومة دمشق.

وفي 10 تموز 1920 حدثت في بيروت ان  اشخاصا جاؤوا  من دمشق وقدموا رشوة الى بعض اعضاء مجلس ادارة لبنان وتمكنوا ان يقنعوا سبعة اعضاء بسفر الى مؤتمر الصلح  بتقديم عريضة يطالبون باستقلال  لبنان ولكن السلطات الفرنسية القت القبض عليهم وكان فيصل ينوي السفر الى فرنسا لاعادة النظر في المعاهدة و قد ارسل نوري السعيد في نفس الوقت الذي تم فيه القاء القبض علء الاعضاء السبعة  وعندما قابل الجنرال اخبره ان لديه شروط ولن يقبل بسفره الا بها 1-وضع السكة الحديد تحت تصرف الجيش الفرنسي2-الغاء التجنيد الاجباري 3-قبول الانتداب وعاد نوري الى الملك واخبره وفي 14 تموز وصل الى دمشق الكولونيل نياجر وهو يحمل انذار رسمي ومعه مهلة اربعة ايام فاذا لم تقبل المطالب خلال تلك المدة فان الحكومة الفرنسية سيكون مطلق التصرف مع حكومة فيصل وكان هذا وقع شديد على فيصل ووزرائه.                                                                                                                                   واستدعى ياسين الهاشمي للاستفادة من خبرته العسكرية فقال(ان الجيش ليستطيع ان يصمد اكثر من ساعتين) وعندما سال الوزراء يوسف العظمة عن مقدار الاسلحة  المتوفرة قال(لدى مايكفي لمقاومة الفرنسيين) استدعى الملك كبار القادة العسكريين لابدار رايهم في الامر  وكان  ارائهم (انه اذا كانت الحرب غير جدية فان في المقدور الصمود ساعات اما اذا حمي وطيس القتال فان مقاومة الجبش لاتدوم اكثر من خمس دقائق  وانتهى الاجتماع بلا نتيجة حاسمة واراد الملك ان يقف على راى الانجليز فارسل نوري السعيد الى الى حيفا الاستشارة اللنبي فعاد وقال للملك انه  اشار علينا بقول الانذار سريعا وهنا تقدم يوسف العظمة وقال مستعد ياصب الجلالة للدفاع عن الوطن  فعينه  نائب لقائد القوات المسلحة  وعاد الملك للمداولة مع الوزراء فقرروا قبول الانذار  وفي هذا كانت الجماهير  ومعا المؤتمر السوري في هياج شديد وخرجت المظاهرات في الشارع  وهي تنادي بلحرب  فاستدعى الملك اعضاء المؤتمر وحاول اقناعهم  ان الجيش السور ليقد على مواجهة القوات الفرنسية و في الختام يئس الملك  من اقناعهم  وفي صباح 19 تموز انتشر خبر قبول الوزارة اللانذار فانتفضت دمشق لهذا الخبر  وبينما كانت الجماهير  والمؤتمر السوري في اوج الحماس وصلت برقية من غورو يقول فيها انه لايكتفي بقبول الانذار بل يريد تنفيذ شروط حالا ويهوا يمدد مهلة الانذار يوميين وكانت تلك صدمة للملك  وفي  20 تموز اجتمع الوزراء بحضور الملك وقرروا  تنفيذ الشروط بما فيها تسريح الجيش وتسلم الكولونيل تولا القرار ثم ابراق الى الجنرال في الساعة السابعة والنصف  وفي اليوم التي انتشر الخبر وقامت المظاهرات وورد خبر في 21 تموز ان القوات الفرنسية تزحف باتجاه دمشق واستدعى الملك الكولونيل كوس ليستفسر  واظهر حيرة شديدة وسافر لتحقق وفي عصر ذلك اليوم عاد ليقول البرقية تاخرت عن موعدها نصف ساعة  واقترح كوس ارسال احد الوزراء الى غورو و وقع الاختيار على ساطع الحصيري وذهب اليه وتبين له ان غورو مصر على احتلال سوريا  وعاد الى الملك ةالوزراء وقال لهم انهوا مصر على الزحف الى خان ميلسون  وانطلقة صيحة الحرب في الشوارع  وذهب الملك الى المسجد الاموي وخطب (اردت ان ارد عنكم زحف الاعداء باجابة مطالبهم فلم يرتدوا فان كنتم في حاجه الى بلدكم فاخرجوا للدفاع عنه) وذهب المتطوعون الى خان ميلسون وبدات المعركة في بداية الساعة الخامسة صباح و استمرت حتى الظهر ويقدر عدد الذين اشتركوا في الحرب ثلاثة الاف من العرب واستشهد يوسف العظمة وكان الملك اثناء المعركة في مقر القيادة العسكرية وعندما علم بنتيجة المعركة انسحب الى الكسوة وهي محطة قطار  وفي مساء 25 تموز وصلت للملك برقية من نوري السعيد تبشره بحصول اتفاق مع الفرنسيين  وعاد الى دمشق في منتصف الليل وفي الصباح فؤجى بنهم لايريدونه ويطلبون المغادرة خلال يومين ووضع تحت تصرفه قطارا خاصا لنقله الى درعا وقد تحرك القطار به في الساعة الخامسة صباحا.                                                              ثم الى حيفاوابرق الى ابيه في مكة يطلب منه مالا ليتمكن من السفر الى اوربا .

Photo120420172409

الملك فيصل في سويسرا 1933

 

Af1b18fd-ab31-4f2a-910d-f6c2ff0c11a0الملك فيصل الاول يتحدث مع المواطنين امام السراي الكبير في دمشق عام 1918

 19fbd910-3427-4c0f-af43-79c3473b4453ا

Photo12052943829

صورة نادره للملك بلكفن قبل دفنه في بغداد في أيلول عام 1933

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

البحث
التصنيفات
إعلان
التقويم
« أبريل 2017 »
أح إث ث أر خ ج س
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
التغذية الإخبارية